بدعوة من "الملتقى الثقافي النهضوي" و"مؤسسة سعادة الثقافية"، شارك الباحث والكاتب الدكتور مالك أبو حمدان في ندوة حول رفض ومكافحة التّطبيع، وشدّد في كلمته على عدم حصر مسألة رفض التّطبيع مع العدوّ بالبُعد الأيديولوجيّ والعقائدي.
وأشار أبو حمدان إلى أنّ قضيّة رفض التّطبيع يجب أن تستند إلى أركان عقلانيّة ومصلحيّة. فهل مصلحتنا هي حقّا في رفض هذا التّطبيع؟
ثمّ شرع الدكتور أبو حمدان في تفصيل النقاط التي تجعل من "رفض التطبيع" مسألة عقلانيّة ومصلحيّة بالفعل.
وبعد انتهاء كلمات الحاضرين، أقفلت الجلسة على تبادل أسئلة وأجوبة مع الحضور الذي تشكّل من عدد من الباحثين والمفكرين والحزبيين والناشطين السياسيين والاجتماعيين.





